السؤال: يذكر الزمخشري في كشافه وقرئ زيد بن علي كذا فهل صحت لكم هذه القرآءة ؟
الجواب : الظاهر منها تفسير وليست بقرآءة للقران وإنما بيان لأن عادة الأوائل يقولون إذا أرادوا أن يفسروا كلمة يقولون "يقول كذا" أي يعني كذا وهم حسبوها أنها قول حقيقة وأنها قرآءة وهكذا مصطلح الإمام زيد في تفسيره الغريب
5 س ـ إذا اشترينا ديزلا من المقرر وبعناها في السوق السوداء هل تطيب لنا الزيادة ؟.
5 ج ـ إذا باع البائع برضاه وشرى المشتري برضاه فلا مانع لأن التجارة عن تراض سمح بها القرآن الكريم إنما يؤخذ على الدولة في تسعيره لأن البترول ليس ملكا لها وليس لها ولاية شرعية , قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( ليس لعرق ظالم حق ) إنما الولاية للأنبياء ثم الأيمة
وفي نظر الشرع أن البترول لله وهو غنيمة فيخرج الخمس أولا والأربعة الباقية ولايتها إلى الإمام من أهل بيت النبوة.
و في نظر القانون لا يعطيها الولاية بطريقة أخرى يقول: البترول ملك للشعب والدولة إنما تمثل الشعب عن طريق الوكالة أليس البرلمان يمثل الشعب فإذا ظلمني الوكيل فقد خالفني وبطلت وكالته
27س ـ ما حكم الدم الخارج من الرحم من النفساء بعد كمال اربعين يوماً؟.
27ج ـ حكمه حكم المستحاضة ترجع إلى عادتها فإن كانت قد نفست ثلاثين يوما تنفست ثلاثين يوما وما بعدها طهر.
ما هي العقيدة التي لا بد لأي مسلم أن يعلمها ؟
هي تتوسع وتقل هي أن يعرف الله سبحانه وتعالى ويعلم أن الله سبحانه تعالى ربه وأن الله سبحانه تعالى عالم بكل شي وقادر على كل شيء وأنه لا يشبه الأشياء وانه عدل في قضائه هذا الذي يلزم كل مكلّف
والنبوة والإمامة؟
هي غير,هذا التوحيد في العقيدة في الله تعالى
والنبوة أن الله تعالى أرسل أنبياء ويقر بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ونبوة الأنبياء وإن لم يعلم أسمائهم
والإمامة يكون معتقدا لإمامة علي عليه السلام والحسن والحسين عليهم السلام والأئمة من ذريّتهم إلى يوم القيامة وإن لم يعلم أسماء الأئمة
وهل هذه لا بد لأي مسلم أن يعتقدها ؟
نعم لا بد من اعتقادها سيّما إمامة أمير المؤمنين عليه السلام فإنه مجمع عند أهل البيت عليهم السلام أنه لا يصح الإسلام إلا باعتقاد إمامة أمير المؤمنين عليه السلام
قلنا بلى بل لم يكن يصلي عليها إلا هو وقد صح ذلك وثبت بعدة طرق منها أنه رأى قبرا جديدا فقال هذا قبر من؟ فقالوا هذا قبر المسكينة التي كانت تكنس المسجد فقال ألا آذنتموني بها لا يبلغني أنه مات منكم أحد إلا آذنتموني به
لماذا تجنبوا المسجد؟
لعدم شرعيتها في المسجد ولمخافة تنجس المسجد ويمكن أن تجنبهم للمسجد لعل وجودها فيه يقلق الرسول صلى الله عليه وآله لظروفه السياسية والجهادية لأن الجامع مركزه وقد روي النهي عن صلاة الجنازة في المسجد منها قوله صلى الله عليه وآله ( من صلى على الجنازة في المسجد فلا شيء له ) لكنه ضعيف ويعارضه أنه لما توفي سعد بن أبي وقاص صلى الناس عليه خارج المسجد فأنكرت عائشة ذلك وقالت لِمَ لم يدخلوه المسجد فتصلي عليه معهم قالوا إن رسول الله صلى الله عليه وآله قد نهى عن صلاة الجنازة في المسجد قالت ما صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ابني البيضاء إلا في المسجد أراكم تجهلون
وفي الحقيقة أن فعل النبي هذا لا يدل على عدم النهي لأنه يمكن أنه نهى تنزيه وصلى على ابني البيضاء في المسجد للعذر
هل يجوز للرجل أن يلبس أكثر من خاتم في يد واحدة
السؤال: كم هي الفترة بين نبي الله موسى وعيسى؟
الجواب: الظاهر أن بينهما عليهما السلام ألف سنة وفي رواية ألفا عام وبينهم من الأنبياء ألف نبي.
والسؤال: هل تجرى على الإنسان المذكور أحكام الميت ويعد موت الدماغ موتا شرعا أم لا ؟
ليس بميت وهو حي وخصوصا حياة القلب لأن القلب أصل الإنسان إنما يكون ميتا إذا ماتت كل أعضائه ولم يبق فيه شيء حيا ولا يجوز قبره ويتأنى إلى أن يموت القلب
إذا استيقظ الرجل وقد خرج وقت صلاة الفجر فهل هو وقت قضاء أو أداء وهل يقضيها فور استيقاظه أم هو موسع؟
أما بالنسبة للقضاء والأداء فإنما هي قضية اصطلاحية ليست فقهية المصطلح عليه أن الصلاة بعد مضي الوقت قضاء وفي خلاله أداء ولا فائدة فيه لأنها لا تجب النية أعني نية كونها قضاء أو أداء، فلا يتعلق به حكم.
وفي هذه المسألة أعني بخصوص صلاة الفجر قد روي قوله صلى الله عليه وآله ( من .نام عن صلاته أو سها عنها فليصلها إذا ذكرها ) هذه رواية صحيحة لكن في بعض ألفاظها زيادات ، منها ( فوقتها حين أن يذكرها ) وبعضها (فوقتها حين أن يذكرها لا وقت لها سوى ذلك ) هاتان الروايتان ضعيفتان ولا صحة لهما عندنا.
فيقال في قوله صلى الله عليه وآله ( فوقتها حين يذكرها) فهو أداء قلنا: فما الفائدة إذا كانت أداء وما يترتب عليها , التي هي مسألة فقهية هل يصليها فورا أم وقتها موسع الجواب الأفضل أن يصليها فورا ندبا ويبدأ بسنتها إذا كان قد انبسطت الشمس هكذا فعل الرسول صلى الله عليه وآله ويجوز تأخيرها إلى وقت الظهر.