ما حكم استخدام حبوب منع الحمل الذي قد يؤدي إلى تغير عادتها فمثلا عادتها قبل الحبوب سبعة أيام وبعد استعمال الحبوب ثمانية أيام أو تسع بشكل غير منظم وما هو الحكم إذا تغيرت العادة إلى خمسة أيام بشكل منتظم ؟
إذا تغيرت العادة فالعبرة بالعادة الأخيرة
وهل تمنع من استخدام الحبوب إذا تغيرت العادة
لا لا تمنع لأن التغير في العادة جائز إلا إذا حدث استحاضة وسيلان دم مطبق ونسيت أيامها وعددها ووقتها وعادتها وخشي أنها لن تستطيع فهم أوقات الصلاة فلا يجوز لها
29س ـ إذا رأيت الخلالة بعد الوضوء هل يلزمني إعادة الوضوء .
29ج ـ لا يلزمه إعادة الوضوء
ما حكم السائل الأبيض الذي يخرج من المرأة من موضع خروج الولد هل هو نجس وينقض الوضوء وما الواجب عليهن فعله من هذا السائل؟
هو منقض ونجس وإذا خرج بعد الوضوء مستمرا ولم يتوقف فحكمه حكم الجرح والق الذي تقدم ولا ينقض .
تابع ســـ4 هل يصح أن تكون الوجبتان صبوحا وعشاءاً.
جــــ4 يصح ولكن يأخر العشاء الى بعد العصر أو إلى بعد العشاء.
السؤال: كم هي الفترة بين نبي الله موسى وعيسى؟
الجواب: الظاهر أن بينهما عليهما السلام ألف سنة وفي رواية ألفا عام وبينهم من الأنبياء ألف نبي.
والسؤال: هل تجرى على الإنسان المذكور أحكام الميت ويعد موت الدماغ موتا شرعا أم لا ؟
ليس بميت وهو حي وخصوصا حياة القلب لأن القلب أصل الإنسان إنما يكون ميتا إذا ماتت كل أعضائه ولم يبق فيه شيء حيا ولا يجوز قبره ويتأنى إلى أن يموت القلب
إذا استيقظ الرجل وقد خرج وقت صلاة الفجر فهل هو وقت قضاء أو أداء وهل يقضيها فور استيقاظه أم هو موسع؟
أما بالنسبة للقضاء والأداء فإنما هي قضية اصطلاحية ليست فقهية المصطلح عليه أن الصلاة بعد مضي الوقت قضاء وفي خلاله أداء ولا فائدة فيه لأنها لا تجب النية أعني نية كونها قضاء أو أداء، فلا يتعلق به حكم.
وفي هذه المسألة أعني بخصوص صلاة الفجر قد روي قوله صلى الله عليه وآله ( من .نام عن صلاته أو سها عنها فليصلها إذا ذكرها ) هذه رواية صحيحة لكن في بعض ألفاظها زيادات ، منها ( فوقتها حين أن يذكرها ) وبعضها (فوقتها حين أن يذكرها لا وقت لها سوى ذلك ) هاتان الروايتان ضعيفتان ولا صحة لهما عندنا.
فيقال في قوله صلى الله عليه وآله ( فوقتها حين يذكرها) فهو أداء قلنا: فما الفائدة إذا كانت أداء وما يترتب عليها , التي هي مسألة فقهية هل يصليها فورا أم وقتها موسع الجواب الأفضل أن يصليها فورا ندبا ويبدأ بسنتها إذا كان قد انبسطت الشمس هكذا فعل الرسول صلى الله عليه وآله ويجوز تأخيرها إلى وقت الظهر.