السؤال: إذا اخرج المالك زكاته بنفسه فهل يقسمها على الثمانية الأصناف أويكفيه أن يعطي صنف واحد؟
الجواب: إذا أراد الإنسان يزكي ماله فيجوز له أن يوزعها على بعض الأصناف، وهناك بعض من الأصناف مثل المجاهدين لا يجوز له أن يوزعها إلا بإذن الإمام فإذا لم يكن إمام فيصرفها في الفقراء والمساكين (وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاء فَهُوَ خَيْرٌ لُّكُمْ) فيصح الصرف في الفقراء وتبرأ به الذمة.
15س ـ إذا لم أجمع الظهر والعصر مثلا سأضطر إلى الصلاة فرادى فهل يعتبر هذا عذر في الجمع .
15ج ـ إذا كان الإمام هو الإمام الأعظم أو عالما كبيرا فالصلاة معهما أفضل سيما إذا لم يكن المؤتم حافظا للصلاة , وإلا فلا يجوز إلا التوقيت.
ما أفضل الأعمال والذكر التي يفعلها الإنسان في نهار رمضان وليله ؟
ذكرالهادي عليه السلام في الأحكام أن تلاوة القرآن أفضل وفي النصوص النبوية ما يدل على أن طلب العلم أفضل الأعمال والراجح التفصيل إن كان عالما فما سهل عليه فهو أفضل لأنه موسع في حقه وإن كان غير عالم فطلب العلم أفضل لأنه مضيق عليه طلب العلم وأما الأذكار فمتنوعة منها أن يقول عشر مرات قبل المغرب : أستغفر الله الذي لا إله إلاَّ هو الحي القيوم وأتوب إليه اللهم اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم وقبل الفجر عشر مرات .
ومنها أن يقول مأة مرة : لا إله إلاَّ الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حيٌ دائم لا يموت ، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير .
ومنها أن يقول مأة مرة : سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلاَّ الله، والله وأكبر، ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله العلي العظيم فهذه الأذكار فيها أجر عظيم .
29س ـ إذا رأيت الخلالة بعد الوضوء هل يلزمني إعادة الوضوء .
29ج ـ لا يلزمه إعادة الوضوء
هناك عمليات تجميل فقد يأخذون لحما من أماكن عورة كالفخذ ونحوه فهل يكون ذلك اللحم المنقول عورة ؟
إذا كان لضرورة صحية إما أن يخشى عليه من الموت أو تبطئ برء العلة فلا مانع وليس بعورة , أما إذا فعله للتجميل فالظاهر أنه عورة .
السؤال: كم هي الفترة بين نبي الله موسى وعيسى؟
الجواب: الظاهر أن بينهما عليهما السلام ألف سنة وفي رواية ألفا عام وبينهم من الأنبياء ألف نبي.
س هل يجوز أخذ الماء من المسجد ؟
الجواب : إذا كان الماء ليس ملك للمسجد بل يعطيه فاعل خير وهو آذن بأخذ الماء فلا بأس وأما إذا كان الماء ملك للمسجد كبئر وغيرها فلا يجوز إلا بأذن متولي المسجد ويسدد المتولي قيمة الماء المأخوذ للمسجد أما ماء الشرب القليل المتعارف فلا بأس.