يدعي بعض علماء الهندسة الوراثية إمكانية تحسين الجنس البشري عن طريق الجينات الوراثية , مثلا يظهر لهم أن الجنين غير جميل أو مشوه فيقومون بأخذ بعض الجينات في إبرة , بعض المني من رجل جميل مثلا ونقله إلى الرجل الآخر لأجل تتنقل بعض صفات الجمال إلى الجنين ؟
ليس بجائز خلوا كُلاً على خلقته
26س ـ هل القهقهة في الصلاة بسبب أو بدون سبب تنقض الوضوء؟
26ج ـ الظاهر أن القهقهة في الصلاة لا تنقض الوضوء سواء بسبب أم بدون سبب والقول بأنها تنقض إنما هو استنباط من المتأخرين مخالف للنص لأن الهادي عليه السلام أنكر في الأحكام على من قال إنها تنقض الوضوء .
قال رجل لزوجته إذا سرتي بيت فلان فأنت طالق فسارت فما هو الحكم الشرعي ؟
الجواب: إذا سارت طلقت.
السؤال: روى الإمام زيد بن علي عليه السلام في المجموع عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم توضأ فغسل وجهه وذراعيه ثلاثاً ثلاثاً وتمضمض واستنشق ثلاثاً ثلاثاً ومسح برأسه وأذنيه مرةً وغسل قدميه ثلاثاً الإشكال ذكر المضمضة بعد غسل الذراع والترتيب عندنا واجب افتونا جزاكم الله خيرا؟
الجواب: الواو لا تفيد الترتيب بل تفيد الجمع من غير ترتيب بأجماع النحويون كما ذكره أبو علي الفارسي في كتاب قطر الندى.
هل تثبت الإمامة بالوصية في غير الذي أوصى فيهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهم الأمام علي عليه السلام وولداه الحسن والحسين عليهم السلام؟
الإمامة تثبت عند أهل البيت عليهم السلام بالنص في أمير المؤمنين والحسنين وفي ذرّية الحسنين عليهم السلام بالدعوة والمؤهل أما الوصية إذا هي مخالفة لوصية الله ووصية رسوله فهي عين المخالفة ما هو سابر تثبت فيه الإمامة بل هي من أسباب بطلان الإمامة , ما هي طريق لإثبات الإمامة بل العكس لأنها مخالفة لوصية النبي لأن النبي أوصى بإمامة علي والحسنين وأوصى لأهل البيت كافة كما نص عليها الهادي عليه السلام في كتاب العدل والتوحيد فإذا كانت مخالفة لوصية النبي فهي للبطلان أقرب
السؤال: كم هي الفترة بين نبي الله موسى وعيسى؟
الجواب: الظاهر أن بينهما عليهما السلام ألف سنة وفي رواية ألفا عام وبينهم من الأنبياء ألف نبي.
والسؤال: هل تجرى على الإنسان المذكور أحكام الميت ويعد موت الدماغ موتا شرعا أم لا ؟
ليس بميت وهو حي وخصوصا حياة القلب لأن القلب أصل الإنسان إنما يكون ميتا إذا ماتت كل أعضائه ولم يبق فيه شيء حيا ولا يجوز قبره ويتأنى إلى أن يموت القلب
إذا استيقظ الرجل وقد خرج وقت صلاة الفجر فهل هو وقت قضاء أو أداء وهل يقضيها فور استيقاظه أم هو موسع؟
أما بالنسبة للقضاء والأداء فإنما هي قضية اصطلاحية ليست فقهية المصطلح عليه أن الصلاة بعد مضي الوقت قضاء وفي خلاله أداء ولا فائدة فيه لأنها لا تجب النية أعني نية كونها قضاء أو أداء، فلا يتعلق به حكم.
وفي هذه المسألة أعني بخصوص صلاة الفجر قد روي قوله صلى الله عليه وآله ( من .نام عن صلاته أو سها عنها فليصلها إذا ذكرها ) هذه رواية صحيحة لكن في بعض ألفاظها زيادات ، منها ( فوقتها حين أن يذكرها ) وبعضها (فوقتها حين أن يذكرها لا وقت لها سوى ذلك ) هاتان الروايتان ضعيفتان ولا صحة لهما عندنا.
فيقال في قوله صلى الله عليه وآله ( فوقتها حين يذكرها) فهو أداء قلنا: فما الفائدة إذا كانت أداء وما يترتب عليها , التي هي مسألة فقهية هل يصليها فورا أم وقتها موسع الجواب الأفضل أن يصليها فورا ندبا ويبدأ بسنتها إذا كان قد انبسطت الشمس هكذا فعل الرسول صلى الله عليه وآله ويجوز تأخيرها إلى وقت الظهر.