من هو مؤلف كتاب الكامل المنير وهل ينسب الكتاب إلى الإمام القاسم الرسّي ؟
أمّا النسبة فقد نسب إليه قطعا , لكن كونه منسوبا إليه هو الدليل على سبب وقوع الشك في نسبته إليه , والظاهر أن كتاب الكامل المنير للشيخ أحمد بن شاذان وهو من الشيعة وينسب للقاسم بن إبراهيم لكن هذه النسبة خطأ لوجهين
الأول : أن هناك قائمة بأسماء كتب القاسم هذه القائمة موجودة في الشافي للمنصور بالله عبد الله بن حمزة عليه السلام ولا يوجد فيها هذا اسم هذا الكتاب
الثاني : هذا الكتاب كان مفقودا على مدى مدة كبيرة وأول من نقل منه من أصحابنا الإمام المنصور بالله الحسن بن بدر الدين عليه السلام ونسبه لإبراهيم بن يحيى بن خيران
ما وجه الشبه , هل كان أحمد بن شاذان في زمن القاسم ؟
نعم هو في زمن القاسم لكن لا يوجد وجه شبه بين الإمام القاسم وأحمد بن شاذان لأن أسلوب الكتاب مناف لأسلوب القاسم تماما يعني لو روي لنا عن القاسم بسند لضعّفناه لأن أسلوبه ليس كأسلوب القاسم بن إبراهيم عليه السلام لأن أسلوب القاسم عليه السلام يعتمد على القرآن في الأغلب أو على أدلة عقلية وهذا الكتاب معتمد على الرواية من أوله إلى آخره.
والظاهر أن الذي سبب في نسبته إلى القاسم (ع) أشياء منها أن كتاب الكامل المنير هو في الرد على الخوارج وللناصر بن الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم كتاب في الرد على الخوارج فأي كتاب لذرية الهادي أو لذرية القاسم ينسب للقاسم في عرف القاسمية الأوليين كانت هذه عادتهم
وهل كتاب الناصر هذا موجود؟
نعم موجود وقد طبع عند كتاب النجاة لكنه صغير جدا وواضح فيه أسلوب الناصر كل إنسان يُعرف أسلوبه وهذا الشيخ احمد بن شاذان أسلوبه موجود في عدة كتابات مطبوعة الآن ككتاب الإيضاح في الرد على النواصب يشبه هذا الكامل المنير هذا ولسنا نقصد التنقيص بقدر الكامل المنير , فكتاب الكامل المنير كتاب قيم للغاية من محاسن كتب الشيعة وأسلمها وأسهلها أسلوبا لكنه ليس من القاسم عليه السلام.
ما حكم التطيب بالعطور التي فيها كحول؟
إذا كانت مسكرة في حالتها الراهنة فلا يجوز التطيب بها ولا تقنيها ولا شراؤها ولا بيعها بل يجب إهراقها كما أمر النبي صلى الله عليه وآله بإهراق الخمر.
وأما إذا لم يكن فيها إلا مادة مسكرة فلا مانع من استخدامها لأن هذه المادة موجودة في الذرة والبر والتمر وفي الزبيب أشد وقد يعبر عن هذه المادة بالكحول توسعا من باب إطلاق السبب على المسبب والمسبب على السبب وهو من أنواع المجاز وقد سألت بعض الأطباء عن القات فقال: إنه مسكر فناقشته في ذلك فإذا هو يريد أن فيه مادة مسكرة قلنا: كذلك التمر والزبيب.
الدخان والبخار والغبار إذا دخل في جوف الإنسان هل يفطر ؟
لا يفطر ويندب تجنبه إذا لم يكن حاجة .
يتواجد في القاعات أو في فصول المدارس اجتماع الشباب والشابات في حال المحاضرات أو الدرس ما حكم الشرع في ذلك ؟
الحكم الشرعي أنه لا يجوز اختلاط الذكور بالإناث .
وإذا كان نصف الفصل ذكورا في جهة ونصف الفصل إناثا في جهة أخرى ؟
غير جائز ما داموا شبابا.
الشاب قد يسأل امرأة شابة في بعض درس فاته ويدور بينهما الحوار ما حكم الشرع في ذلك ؟
الحكم الشرعي أنه لا يجوز.
س ما معنى وبحمده في "سبحان الله وبحمده"؟.
ج معناه: سبحان الله مصحوبا بحمده, ومعنى الحمد: المدح والثناء.
السؤال: كم هي الفترة بين نبي الله موسى وعيسى؟
الجواب: الظاهر أن بينهما عليهما السلام ألف سنة وفي رواية ألفا عام وبينهم من الأنبياء ألف نبي.
والسؤال: هل تجرى على الإنسان المذكور أحكام الميت ويعد موت الدماغ موتا شرعا أم لا ؟
ليس بميت وهو حي وخصوصا حياة القلب لأن القلب أصل الإنسان إنما يكون ميتا إذا ماتت كل أعضائه ولم يبق فيه شيء حيا ولا يجوز قبره ويتأنى إلى أن يموت القلب
إذا استيقظ الرجل وقد خرج وقت صلاة الفجر فهل هو وقت قضاء أو أداء وهل يقضيها فور استيقاظه أم هو موسع؟
أما بالنسبة للقضاء والأداء فإنما هي قضية اصطلاحية ليست فقهية المصطلح عليه أن الصلاة بعد مضي الوقت قضاء وفي خلاله أداء ولا فائدة فيه لأنها لا تجب النية أعني نية كونها قضاء أو أداء، فلا يتعلق به حكم.
وفي هذه المسألة أعني بخصوص صلاة الفجر قد روي قوله صلى الله عليه وآله ( من .نام عن صلاته أو سها عنها فليصلها إذا ذكرها ) هذه رواية صحيحة لكن في بعض ألفاظها زيادات ، منها ( فوقتها حين أن يذكرها ) وبعضها (فوقتها حين أن يذكرها لا وقت لها سوى ذلك ) هاتان الروايتان ضعيفتان ولا صحة لهما عندنا.
فيقال في قوله صلى الله عليه وآله ( فوقتها حين يذكرها) فهو أداء قلنا: فما الفائدة إذا كانت أداء وما يترتب عليها , التي هي مسألة فقهية هل يصليها فورا أم وقتها موسع الجواب الأفضل أن يصليها فورا ندبا ويبدأ بسنتها إذا كان قد انبسطت الشمس هكذا فعل الرسول صلى الله عليه وآله ويجوز تأخيرها إلى وقت الظهر.