20س ـ ما معنى قوله صلى الله عليه وآله: ( ليس على من خلف الامام سهو) ؟.
20ج ـ أنا لا أعتقد أنه يوجد حديث بهذا اللفظ لكن سوف نفسره حديثا أوغير حديث .
الجواب والله الموفق أن المراد بهذا الكلام أنه إذا كان الإمام متأكد من عدد الركعات في صلاة الظهر والمؤتم شاك في عدد الركعات فلا يلزمه سجود السهو .
والثاني أن الإمام إذا سهى وسجد للسهو فلا يلزم المؤتم أن يسجد لسهو الإمام إنما لسجود الإمام .
ثالثا: إذا حدث للمؤتم سهو وللإمام سهو آخر فلا يلزم المؤتم السجود لسهوه يكون سجوده مع الإمام كاف .
هل يجوز الجمع بين الظهر والعصر بدون عذر؟
يجب في كل صلاة أن تصلى في وقتها ولا يجوز الجمع إلا لعذر ولو بسيطا والعذر الذي يُجَوِّزُ الجمع إما السفر أو المرض أو التمريض أو الخوف أو خسارة مالية تلحقه وتضره بسبب التوقيت أو تكون صلاته في المسجد وهناك مشقة في طريقه وهو عاجز بسبب أوحال أو خلب في طريقه.
سؤال: إذا لم أجمع الظهر والعصر مثلا سأضطر إلى الصلاة فرادى فهل يعتبر هذا عذر في الجمع .
إذا كان الإمام هو الإمام الأعظم أو عالما كبيرا فالصلاة معهما أفضل سيما إذا لم يكن المؤتم حافظا للصلاة ، وإلا فلا يجوز إلا التوقيت.
س ـ سمعت جوابكم لسؤال أرود عليكم في كلامكم عن الآية قال تعالى(إِنَّانَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ[9]) قلتم فيه " إن المراد بالحفظ هوالرسول صلى الله عليه وآله وسلم" وقلتم " أن القرآن قد أحرقه الوليد وإن الأطفال يصحفون القرآن ". فما معنى قوله تعالى (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ[٢١] فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٌ [٢٢]) على قراءة أهل البيت عليهم السلام؟
ج ـ لماذا ربط السؤال بقرآئة أهل البيت ما هو الفرق بين قراءة أهل البيت وقراءة غيرهم وماهي قراءة أهل البيت وقراءة غيرهم لم أقل إن المراد بالحفض النبي قلت المراد بالذكر النبي صلى الله عليه وآله لأن الله تعالى يقول: {ذكرا رسولا} فرسول بدل من ذكر وقال الله تعالى: { فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون } فأهل الذكر هم آل محمد عليهم السلام وقال الله تعالى { ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هوالفضل الكبير} فأهل البيت أهل الذكر وهم أهل النبي صلى الله عليه وآله ومما يدل على أن المراد بالذكر النبي وأن الله قد حفظه قوله عز وجل في أمر الله له بتبليغ ولاية علي عليه السلام { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالاته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين }
أما إحراق الوليد للقرآن فقد ذكره المؤرخون وذكرها القاسم بن إبراهيم عليه السلام وقال الوليد لعنه الله
* أتوعــد كــل جبـار عنـيـــد * فهاءنا ذا جبــار عنيــد *
* إذا ما أتيت ربك يوم حشر * فقل يارب حرقني الوليد*
وينظر الى المصاحف في المساجد يجدها مقطعة من الأطفال خصوصا جزء عم وهذا معلوم
34س ـ ما حكم قراءة الحائض والنفساء للقرآن نظراً وحفظاً في حالة الضرورة كأن تكون طالبة أو معلمة ؟.
34ج ـ ليست هناك ضرورة ولا يجوز تلاوة القرآن ولا آية ولا حرف للجنب والحائض والنفساء .
السؤال: كم هي الفترة بين نبي الله موسى وعيسى؟
الجواب: الظاهر أن بينهما عليهما السلام ألف سنة وفي رواية ألفا عام وبينهم من الأنبياء ألف نبي.
والسؤال: هل تجرى على الإنسان المذكور أحكام الميت ويعد موت الدماغ موتا شرعا أم لا ؟
ليس بميت وهو حي وخصوصا حياة القلب لأن القلب أصل الإنسان إنما يكون ميتا إذا ماتت كل أعضائه ولم يبق فيه شيء حيا ولا يجوز قبره ويتأنى إلى أن يموت القلب
إذا استيقظ الرجل وقد خرج وقت صلاة الفجر فهل هو وقت قضاء أو أداء وهل يقضيها فور استيقاظه أم هو موسع؟
أما بالنسبة للقضاء والأداء فإنما هي قضية اصطلاحية ليست فقهية المصطلح عليه أن الصلاة بعد مضي الوقت قضاء وفي خلاله أداء ولا فائدة فيه لأنها لا تجب النية أعني نية كونها قضاء أو أداء، فلا يتعلق به حكم.
وفي هذه المسألة أعني بخصوص صلاة الفجر قد روي قوله صلى الله عليه وآله ( من .نام عن صلاته أو سها عنها فليصلها إذا ذكرها ) هذه رواية صحيحة لكن في بعض ألفاظها زيادات ، منها ( فوقتها حين أن يذكرها ) وبعضها (فوقتها حين أن يذكرها لا وقت لها سوى ذلك ) هاتان الروايتان ضعيفتان ولا صحة لهما عندنا.
فيقال في قوله صلى الله عليه وآله ( فوقتها حين يذكرها) فهو أداء قلنا: فما الفائدة إذا كانت أداء وما يترتب عليها , التي هي مسألة فقهية هل يصليها فورا أم وقتها موسع الجواب الأفضل أن يصليها فورا ندبا ويبدأ بسنتها إذا كان قد انبسطت الشمس هكذا فعل الرسول صلى الله عليه وآله ويجوز تأخيرها إلى وقت الظهر.