14س ـ هل يجوز الجمع بين الظهر و العصر بدون عذر؟
14ج ـ يجب في كل صلاة أن تصلى في وقتها ولا يجوز الجمع إلا لعذر ولو بسيطا والعذر الذي يجوز الجمع إما السفر أو المرض أوالتمريض أو خسارة مالية تلحقه وتضره بسبب التوقيت أو تكون صلاته في المسجد وهناك مشقة في طريقه وهو عاجز بسبب أوحال أو خلب في طريقه .
13س ـ هل هناك وجه من الشرع للفرق بين الفقير والغني في هذا
13ج ـ نعم قد جعل الشارع العلة في الحائض ومن به سلس البول المشقة ونصوا عليها وهو المذهب والظروف تختلف إما من جهة الفقر أو يكون الأبوان عاجزين عن الغسل والتنظيف
12س ـ هل حكم ثوب الطفل حكم بدنه في أنه يطهر بالجفاف؟.
12ج ـ إذا كان الطفل أو وليه فقيرا يصعب عليه تبديل ثيابه أو توفير الماء فحكمه حكم بدنه مهما لم تكن عين النجاسة ظاهرة .
11س ـ إذا سقط التلفون في الحمام ودخلت فيه نجاسة مغلظة فهل يلزمني نقظه وغسل داخله ودلكه ؟.
11ج ـ إنما يلزم خارجه وما أمكن من داخله بدون مشقة وكلفة خصوصا الفقير .
10س ـ كيف يكون تطهير التلفون أو نحوه من الأجهزة الإلكترونية إذا وقعت عليه نجاسة؟
10ج ـ إن أمكن تطهيره بالماء فهو الواجب وإن كان يخربه هو وغيره كالساعة فيطهر بالجفاف إن لم تكن ظاهرة فإن كانت ظاهرة فلا بد من الماء أو يترك ويلغى ولا يجوز حمله كالسمن المائع .
9س ـ هل يصح أن ألبس النظارة والسماعة وأنا محرم حيث أنني لا أستطيع النظر إلا بالنظارة ولا استطيع السماع إلا بالسماعة؟
9ج ـ إذا كانت النظارة والسماعة لا تمسك مساحة كبيرة من الأذنين والرأس فلا مانع .
فإن قيل: إن الأذنين من الرأس ودلت الأدلة على وجوب كشف الرأس للرجل المحرم.
الجواب والله الموفق : أن النص الذي ورد في أن الأذنين من الرأس إنما هو في الوضوء في أنه يجب مسح الأذنين مع الرأس لا غسلهما مع الوجه ولم يذكره مع غير الوضوء.
8س ـ ما المراد بالأحاديث الناصة على أن ترك الصلاة كفر وما معنى قولهم إنه لا يجب على الكافر قضاء ؟.
8ج ـ معنى قوله: إن ترك الصلاة كفر: إنها معصية لله من الكبائر و معنى قولهم: إنه لا يجب على الكافر قضاء: المراد به الملحد ، ألا ترى أنه قد أطلق على ترك بعض الواجبات كفر قال تعالى { ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني العالمين } فسمى ترك الحج كفرا .
7س ـ هل يجب على من ترك الصلاة عمداً قضاء تلك الصلاة؟.
7ج ـ الواجب عليه قضاء الصلاة فورا ولا يجوز تأخيرها إلا أن تكون كثيرة يشق عليه قضائها في يوم واحد فيجب عليه القضاء الفوري وهو محدد في الأزهار وغيره من كتب الأئمة قال في الأزهار وفوره مع كل فرض فرض.
6س ـ هل زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام يعد من الأيمة
؟هناك قاعدة يجب النظر إليها الزيدية تقول إن الإمام من تكاملت فيه شروط الإمامة ودعا إلى الله وتحرك للجهاد في سبيل الله والإشكال واقع هنا لأنه لم يبلغنا عن زين العابدين أي دعوة أما مؤهل الإمامة فهو في أعلى مستوى ليس فيه تشكيك وهومرجع علمي والروايات تستند إليه من الزيدية والإمامية.
وقال الإمام الهادي عليه السلام في كتاب العدل والتوحيد لمن أراد معرفة الله من العبيد إن الله أوصى على لسان نبيئه صلى الله عليه وآله علي والحسنين وإلى الأخيار من أهل بيته أولهم علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام وآخرهم المهدي المنتظر عليه السلام .
5 س ـ إذا اشترينا ديزلا من المقرر وبعناها في السوق السوداء هل تطيب لنا الزيادة ؟.
5 ج ـ إذا باع البائع برضاه وشرى المشتري برضاه فلا مانع لأن التجارة عن تراض سمح بها القرآن الكريم إنما المستنكرعلى الدولة في تسعيره لأن البترول ليس ملكا لها وليس لها ولاية شرعية ليس لعرق ظالم حق الولاية للأنبياء ثم الأيمة وفي نظرنا الشرعي أن البترول لله وهو غنيمة فيخرج الخمس أولا والأربعة الباقية ولايتها إلى الإمام من أهل بيت النبوة الذي ولايته شرعية.
و القانون لا يعطيها الولاية بطريقة أخرى يقول: البترول ملك للشعب والدولة إنما تمثل الشعب عن طريق الوكالة أليس البرلمان يمثل الشعب فإذا ظلمني الوكيل فقد خالفني وبطلت وكالته
4س ـ اشتريت بألف ريال بترول وأنا فقير فهل يصح أن أصرف الخمس في نفسي .
4ج ـ لا مانع
3س ـ إذا قمنا بشراء الديزل والبترول والحديد والذهب ونحن نعلم أنه لم يخمس فما يلزمنا ؟
.3ج ـ الظاهر أنه يلزمه إخراج الخمس لأن المال غير مخمس إذاً أربعة أخماس شراها والخمس الخامس ليس للبائع هو مستحق للغير أقصد أن لايستنكرها الإنسان إذا باع أحد مال الغير فالبيع غير نافذ إذا بعت خمسة بيوت والخامس غير ملك لك فبيع الخامس غير نافذ فالخمس لأهل البيت عليهم السلام والواجب رده إليهم .
2س ـ ما حكم الصلاة خلف إمام إباضي يسلم تسليمة واحدة ؟
.2ج ـ لاتجوز الصلاة إلا خلف مؤمن تقي كما قال صلى الله عليه وآله ( لا يؤمن فاجر مؤمنا ) وقد روى الهادي عليه السلام في الأحكام قوله صلى الله عليه وآله : ( لا يؤمنكم ذو جرأة في دينه ) وفي الأحكام أيضا ( إن سركم أن تزكو صلاتكم فقدموا خياركم ) والقول بعدم الجواز مجمع عليه عند أهل البيت عليهم السلام لايختلفون فيه وأرى أنه مانع إذا كان المصلي فاسقا أن يصلي بعد أمثاله
وكان المفروض على السائل أن يبين ما يريد بالأباضي .
الأباضية فرقة من الخوارج ورأيهم عداوة أميرالمؤمنين وتكفيره فهم كفار لأن من كفر عليا فهو أولى بالكفر ومنافقون بالنص لقوله صلى الله عليه وآله (لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق ).
أما في هذا العصر فهم لا يصرحون بذلك لاكنه رأيهم ورأي سلفهم وهم أهل حروراء.
أما بالنسبة للاقتصار على تسليمة واحدة فهو مخالف لإجماع العترة عليهم السلام وإنما هو رأي الإمامية في صلاة الجنازة .
1توفيت امرأة وزوجها معاً وللمرأة ذهب يقدر بمائه ألف ريال ولها أخ وأخت من أبيها وأمها فأراد هؤلاء الإخوة أن يجعلوا هذا المبلغ صدقه لها وهي لم توص بها فهل تصح هذه الصدقة؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا.
1إذا لم يكن للمرأة المتوفاة ورثة غير الأخ والأخت فلا مانع من أن يتصدقوا ولو بالتركة كلها وإن كان لها غيرهما فلا يصح إلا بموافقتهما .
وأما بالنسبة للوصية فالصحيح أنما فعله الحي للميت من المؤمنين فإنه لاحق به والدليل على ذلك من وجوه أولا : قوله تعالى { ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا } فأمر الله تعالى وأرشد خلقه بالدعاء والاستغفار لإخوانهم المؤمنين وهذا الإرشاد عام ومطلق لم يشترط الوصية من الموصي أم لا ومن العلماء من يشير إلى أن الإيمان في الرجل بمثابة الوصية لأن المؤمن يحب من إخوته المؤمنين أن يدعوا ويشاركوه ويوصي بذلك في خلال محاوراته , ألا ترى أن المؤمنين يوصي بعضهم بعضا بالدعاء ويقولون ادعوا لنا وهذا أمر وإيصاء
ثانيا : أن أفعاله من مسببات اللحوق لأن رضاه وحبه لأفعال الخير مشاركة والمشاركة تستوجب ثوابه على ما فعل له وهذا القول هو الأرجح كما في القرآن قال تعالى { ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم } وإن كان قد قيل إنه لا يلحق الإنسان من العمل إلا ما أوصى به صريحا .
س ـ إذا كنت قد أنقيت فرجي وأزلت منهما النجاسة وأنقيت ما حولهما هل يصح أن أكتفي في الاستنجاء للصلاة بغسل موضع خروج النجس منهما فقط؟.
ج ـ بل يجب عليه أن يغسلهما بنية الوضوء للصلاة .
س ـ ما الواجب على من رأى من بجنبه في الصف الأول مما يلي الإمام رجلا يسيل منه دم ولم يخرج هذا الرجل من الصلاة ؟ .
ج ـ لا يجب عليه شيئ إلا أن ينبهه لاحتمال أن يكون عالما
س ـ لماذا يذكر بعض المؤلفين "أن المرأة إذا كانت متزوجة ورغب فيها النبيء صلى الله عليه وآله وسلم وجب على الزوج طلاقها ابتلاء له من الله " فهل وقع هذا ؟أم أنها افتراض من المؤلفين؟.
ج ـ على السائل أن يبين من هم هؤلاء المؤلفون الذين ذكروا هذه المسألة وفي أي كتاب ونقول ليس لرسول الله صلى الله عليه وآله أحكام تخصه إلا النبوة والزيادة على أربع والتخيير لنسائه فيه ولا أن يتبدل بهن ولو أعجبه حسنهن, وأنه إذا لبس لامة حربه لا يرجع حتى يقاتل .
س ما معنى وبحمده في "سبحان الله وبحمده"؟.
ج معناه: سبحان الله مصحوبا بحمده, ومعنى الحمد: المدح والثناء.
س ـ سمعت جوابكم لسؤال أرود عليكم في كلامكم عن الآية قال تعالى(إِنَّانَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ[9]) قلتم فيه " إن المراد بالحفظ هوالرسول صلى الله عليه وآله وسلم" وقلتم " أن القرآن قد أحرقه الوليد وإن الأطفال يصحفون القرآن ". فما معنى قوله تعالى (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ[٢١] فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٌ [٢٢]) على قراءة أهل البيت عليهم السلام؟
ج ـ لماذا ربط السؤال بقرآئة أهل البيت ما هو الفرق بين قراءة أهل البيت وقراءة غيرهم وماهي قراءة أهل البيت وقراءة غيرهم لم أقل إن المراد بالحفض النبي قلت المراد بالذكر النبي صلى الله عليه وآله لأن الله تعالى يقول: {ذكرا رسولا} فرسول بدل من ذكر وقال الله تعالى: { فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون } فأهل الذكر هم آل محمد عليهم السلام وقال الله تعالى { ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هوالفضل الكبير} فأهل البيت أهل الذكر وهم أهل النبي صلى الله عليه وآله ومما يدل على أن المراد بالذكر النبي وأن الله قد حفظه قوله عز وجل في أمر الله له بتبليغ ولاية علي عليه السلام { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالاته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين }
أما إحراق الوليد للقرآن فقد ذكره المؤرخون وذكرها القاسم بن إبراهيم عليه السلام وقال الوليد لعنه الله
* أتوعــد كــل جبـار عنـيـــد * فهاءنا ذا جبــار عنيــد *
* إذا ما أتيت ربك يوم حشر * فقل يارب حرقني الوليد*
وينظر الى المصاحف في المساجد يجدها مقطعة من الأطفال خصوصا جزء عم وهذا معلوم
س ـ في مذهب أهل البيت عليهم السلام بعرض الحديث على الكتاب فإن وافق الكتاب قبل وإن خالف رد ولا يعمل به؛ فالسؤال هل حدالزاني المحصن الجلد كما في القرآن الكريم أم الرجم مع انه في القرآن لم يفصل بين الزاني البكر والمحصن؛ فهل يكون دليل الرجم مخالفا للقرآن؟.
ج ـ ليس مخالفا للقرآن فإن القرآن نبه على الرجم في قوم لوط فإن الله رجمهم فالرجم قد جاء في القرآن جملة والحد عقاب والرجم عقاب والجامع بينهما كونهما عقوبة .
ما معنى الصراط المستقيم الذي ذكره الإمام الهادي عليه السلام في كتاب الأحكام في دعاء غسل الرجلين: ( اللهم ثبت قدمي على الصراط المستقيم يوم تزل الأقدام يا ذا الجلال والإكرام)؟ وما المقصود بيوم تزل الأقدام؟
ج ـ الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين فسرته الآية صراط الأنبياء والصديقين والأيمة الطاهرين, ويوم تزل الأقدام يوم القيامة كناية عن انزلاقها إلى جهنم
س ـ هل يجوز الانضمام إلى طريقة صوفية إذا لم تكن هناك إجراءات مكروهة؟.
ج الصوفية أنواع ولكل مذهب متصوفون أيهم يريد؟ فالتصوف في العرف الميول إلى الزهد والأذكار والعبادات, والصوفية في الجملة مولوية وغيرها ولهم آراء متعددة ومختلفة وكان الإمام شرف الدين والإمام القاسم بن محمد عليهما السلام يكفران المولوية
س في أحكام الإمام الهادي عليه السلام قال: ومن أحب أن يقنت بقنوت أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه. قنت به بعد التسليم من الوتر. ما هو الدليل على أن القنوت يمكن الرجوع إلى الدعاء خارج الصلاة.
ـ ج الجواب والله الموفق أن السائل لو أورد الكلام كما في الأحكام لما وقع إشكال ففي كلامه الجواب لأنه قال عليه السلام: فليقنت به بعد الصلاة من الوتر كذلك كان أمير المؤمنين عليه السلام يفعل.
ولا أدري ما هو سبب الاستنكار من الدعاء بعد الصلاة والله يقول فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب والدعاء بعد الصلاة مشروع وعلى الإطلاق.
ما هي العقيدة التي لا بد لأي مسلم أن يعلمها ؟
هي تتوسع وتقل هي أن يعرف الله سبحانه وتعالى ويعلم أن الله سبحانه تعالى ربه وأن الله سبحانه تعالى عالم بكل شي وقادر على كل شيء وأنه لا يشبه الأشياء وانه عدل في قضائه هذا الذي يلزم كل مكلّف
والنبوة والإمامة؟
هي غير,هذا التوحيد في العقيدة في الله تعالى
والنبوة أن الله تعالى أرسل أنبياء ويقر بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ونبوة الأنبياء وإن لم يعلم أسمائهم
والإمامة يكون معتقدا لإمامة علي عليه السلام والحسن والحسين عليهم السلام والأئمة من ذريّتهم إلى يوم القيامة وإن لم يعلم أسماء الأئمة
وهل هذه لا بد لأي مسلم أن يعتقدها ؟
نعم لا بد من اعتقادها سيّما إمامة أمير المؤمنين عليه السلام فإنه مجمع عند أهل البيت عليهم السلام أنه لا يصح الإسلام إلا باعتقاد إمامة أمير المؤمنين عليه السلام
ما هي الأوقات التي لا يجوز فيها الصلاة وهل إذا كنت مشتغلا بعمل وأخرت صلاة العصر إلى قرب دخول المغرب فهل أصلى العصر بعد دخول وقت المغرب أم أقدم المغرب؟
الأوقات هي الثلاثة التي نهى رسول الله عليه الصلاة والسلام وعلى آله عن الصلاة فيها على ميت أو نافلة عند طلوع الشمس حتى تعلو وتبيض وعند زوال الشمس حتى يدخل الظهر وعند اصفرارها حتى يحين المغرب هذه الأوقات نهى فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الصلاة نافلة أو على جنازة أما صلاة العصر في السؤال الثاني فإذا ذهب للصلاة قبل المغرب فليصلِّ فورا
فإذا دخل المغرب ؟
يصلي العصر قبلُ , على الأرجح عندنا وعند غيرنا يقول بوجوب تقديم القضاء وهو الأرجح عندي إلا إذا كثرت المقضيات فله رخصة في التأخير أما إذا كانت واحدة فالواجب تقديمها